ابن الذهبي
486
كتاب الماء
إمّا لأجل تجفيفها ، وهذا يُتَّخَذ من مثل تُراب الكُنْدُر والحِنّاء ، والكزبرة اليابسة ، وزَبَد البحر ، والعَفص . وإمّا لأجل إحراق اللّحم العَفِن وكيّه واستئصاله ، وهذا يُتَّخَذ من مثل الزّجاج والزِّنجار والنَّوْشادِر والزّئبق المصَعَّد . وبعد استعمال هذه لا بُدّ من استعمال السّمن لإسقاط غشائه العُلوىّ وتكون فيه المِدّة ، والسّمن يُسكن الوجع الذي هو دليل على فَناء اللّحم الرّديء ، ووصول الدّواء إلى اللّحم الجيّد . والذَّرِيرة : نوع من الطّيْب مَجموعٌ من أخلاط . وقَصَب الذَّرِيرة : نبت هندىّ يأتي ذكره في ( ق ص ب ) سمّى بذلك لوقوعه في الطّيوب والذّرائر . والذّرّ : الصّغار من كلّ شئ ، واحدها : ذَرّة . وذُرُور الشّمس : طلوعها . وذَرّت أسنانه : نَبتتْ . وذَرّ الشّيء : طلع . وفي نفس فلان ذُرَار ، أي : ازْوِرَار وغضب . ذرع : الذِّرَاع : ما بين طَرَفَى المرفق إلى طرَف الإصبع الوسطَى ، كالساعد . والذِّراع مؤنّث ، وقد يُذَكّر . وسيأتي في ( زنن ) . وحبل الذِّرَاع : عِرْق في الذِّرَاع ، وهو شُعبة من العِرْق المعروف بالكتفي ، ويتشعّب منه إذا قارب مفصل المرفق ثمّ يمتدّ على ظاهر الزّنْد الأعلى ، ثمّ يميل إلى الجانب الوحشي إلى ناحية الطّرَف المحدّب من الزّند الأسفل ، وفَصْدُه يُستفرَغ من الرّقبة فما فوقها . والذَّرِيع : السّريع المتتابع . وذَرَعَه القَيء : غلبه . وقَيءٌ ذَرِيع : كثير . وذَرَعَتْهُم العِللُ : أهلكتهم .